صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
10
تفسير القرآن الكريم
وهي هذه - شعر : هست قرآن چون طعامي كز سما * گشته نازل از براي اغتذا اغتذاى آدم از لوح وقلم * اغتذا يابد دواب از راه فم فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ گفته خدا * رزق انسان گشته نازل از سما روزى انسان رسد از آسمان * روزى حيوان بود از آش ونان تو ز قرآن بنگرى افسانهها * قشر وكه بيني نه مغز ودانهها هست بهر آدمي دهن ولبوب * تبن وقشر از بهر حيوان ، نى حبوب تو ز قرآن مىنجوئى غير حرف * جان دهى بهر لغت يا نحو وصرف اندر سعيي هميشه با شتاب * كه نباشد فرق از تو تا دواب هيهات إنك لست من أهل القرآن حتى ينكشف لك أسراره وأغواره ، لتعرف أنه ما من شيء إلا وفيه بيانه وتبيانه ، ولو كان من باطنك طريق إلى عالم النور والملكوت القرآني ، لتجلى لك قوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [ 15 / 9 ] ولكنت ذا خشية إلهية لازمة لادراك عظمة اللّه وذا خشوع قلبي لازم لفهم عظمة كتابه القرآني ومعاني آياته لقوله : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [ 59 / 21 ] . وخطابات القرآن مما يختص بأحباء اللّه والمتألهين والمقربين ، لا المبعدين الناكرين الجاحدين ، ممن ليس لهم نصيب في القرآن ولا لهم اغتذاء بلبوب معانيها وحقائقها المبقية للنفوس الملكوتية في دار الحيوان وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [ 29 / 64 ] كما قلت نظما . چون غذا با مغتذى باشد شبه * گاو وخر را خوش نيايد جز كه كه قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ [ 29 / 63 ] وهم عن السمع لمعزولون وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ [ 8 / 23 ] . ومعظم الآفات الحاجبة للإنسان عن درك حقايق القرآن الاغترار بظواهر